إذا المرءُ لم يحفظ ذمامًا لقومه … فأحجَ به أن لا يفي بضمانِ وَنَازَعَكَ العَلْيَاءَ مِنْ آلِ غالبٍ … شُعُوبٌ ، وَمِنْ أَدٍ ّ ، وَمن غَطَفانِ فوارس يلقون الردى بنفوسهم … سراعًا ولا يدّعون يال فلان وَلوْ شِئْتَ لَمّا طالَعَتْكَ رِماحُهمْ … وأطرافها عوج إليك دواني هَرَقْتَ دِمَاءً مَا لهَا ، الدّهرَ ، طالبٌ … كمَا هَرَقَتْ خَرْقَاءُ قَعبَ لِبَانِ وَحَيٍ بَثَثْتَ الخَيْلَ بينَ بُيُوتِهِمْ … وَكَانُوا عَلى أمْنٍ مِنَ الحَدَثَانِ أقمتهمُ من روعةِ عن شوائهم … يَمُشّونَ بالأعرَافِ كُلَّ بَنَانِ أأُغضِي عَلى ضَيمٍ ، وَعِزُّكَ ناصِرِي … وَبَاعي طَوِيلٌ مِنْ وَرَاءِ سِنَاني ؟ إذًا فعداني الضيف في كلّ ليلةٍ … وكبت بإعجاز البيوت جفاني وما ارتاع مطلوب يكون وراءه … بِأغْلَبَ مِنْ آلِ النّبيّ هِجَانِ