تَرَامَى بِهِ الأيّامُ ، وَهْوَ مُصَمِّمٌ … كما يرتمي بالماتحِ الرجوان إذا مَا احتَبَى يَوْمَ الخِصَامِ كَأنّما … يُحَدّثُنَا عَنْ يَذْبُلٍ وَأَبَانِ أبَا أحمَدٍ ! أنتَ الشّجاعُ ، وَإنّمَا … تَجُرّ العَوَالي عرْضَةً لِطِعَانِ ولما غوى الغاوون فيك وفرّجت … ضُلُوعٌ عَلى الغِلّ القَدِيمِ حَوَاني نَجَوْتَ عَنِ الغُمّاءِ ، وَهيَ قَرِيبَةٌ … نجاء الثريا من يد الدبرانِ وَغيرُكَ غضَّ الذّلُّ مِنْ نَجَوَاتِهِ … وطامن للأيام شخص مهان وَحالَ الأذى بَينَ المُرَادِ وَبَيْنَهُ … كما حِيلَ بَينَ العِيرِ وَالنَّزَوَانِ وَكانَ كَفَحلِ البَيتِ يَطمَحُ رَأسَه … فألقَى عَلى حُكْمِ الرّدَى بجِرَانِ وآخر راخى من قواك ببدعة … سَتَشْرُدُ في الدّنْيَا بِغَيرِ عِنَانِ فأشهد أنّ ما عرَّقت فيه هاشم … ولا علّ يومًا من لبانِ حصان