ويَوْمَ التَّل تَل البَذ أُبْنَا … ونحنُ قصارُ أعمارِ الحقودِ
قسمناهمْ فشطرٌ للعوالي … وآخرُ في لظىً حرقِ الوقودِ
كأنَّ جهنمَ انضمتْ عليهمْ … كلاهَا غَيْرَ تَبْدِيلِ الجُلُودِ
ويَوْمَ انصَاعَ بَابَكُ مُسْتَمِرًّا … مُبَاحَ العُقْرِ مُجْتَاحَ العدِيدِ
تأملّ شخصَ دولتهِ … بِجِسْم لَيْسَ بالْجسْمِ المَدِيدِ
فأزمعَ نيةً هربًا فحامتْ … حُشَاشَتُهُ على أجَلٍ بَلِيدِ
تَقنَّصَهُ بَنُو سِنبَاطَ أَخذًا … بأشراكِ المواثقِ والعهودِ
ولولا أنَّ ريحكَ دربتهمْ … لأحْجَمَتِ الكِلاَبُ عن الأُسُودِ
وهرجامًا بطشتْ بهِ فقلنا … خيارٌ البزِّ كانَ على القعودِ
وقائِعُ قدْ سَكَبْتَ بها سَوَادًا … على ما احمَرَّ مِنْ ريشِ البَريدِ