شَهدْتُ لَقَدْ أَوَى الإسْلاَمُ مِنْهُ … غدائتذٍ إلى ركنٍ شديدِ
وللكذجاتِ كنتَ لغيرِ بخلٍ … عقيمَ الوعدِ منتاجَ الوعيدش
غَدَت غِيرَانُهمْ لَهُمُ قبُورًا … كَفَتْ فِيهمْ مَؤُونَاتِ اللُّحُودِ
كأَنَّهُمُ مَعاشِرُ أُهْلكوا مِنْ … بَقَايَا قَوْمِ عَادٍ أو ثَمُودِ
وفي أَبْرِشْتَويمَ وَهَضْبَتَيْهَا … طلعتَ على الخلافةَ بالسعودِ
بضربٍ ترقصُ الأحشاءُ منهُ … وتَبْطُلُ مُهْجَةُ البَطَلِ النَّجِيدِ
بيتَّ البياتَ بعقدِ جأشٍ … أَشدَّ قُوًى مِنَ الْحَجَرِ الصَّلُودِ
رَأَوْا لَيْثَ الغَريفةِ وهْوَ مُلْقٍ … دراعيهِ جميعًا بالوصيدِ
عَلِيمًا أَنْ سَيَرْفُلُ في المَعَالي … إذا ما باتَ يرفلُ في الحديدِ
وكم سَرَقَ الدُّجى من حُسْنِ صَبْرٍ … وغطّى من جِلادِ فتىً جليدِ