عنوان القصيدة: أتراكَ، يومًا، قائلًا، عن نِيّةٍ
أتراكَ، يومًا، قائلًا، عن نِيّةٍ
خَلَصَتْ، لنفسِكَ: يا لجُوجُ تَراكِ
أدراكَ دهُركَ عن تُقاكَ بجَهده،
فدَراكِ، من قبل الفواتِ، دَراك
أبْراكِ ربُّكِ، فوقَ ظَهرِ مطيّةٍ،
سارتْ لتَبلُغَ ساعةَ الإبراك
أفَراكِنٌ أنَا للزّمانِ بمُحصِدٍ،
بانَتْ علَيهِ شواهدُ الافراك؟
أشراكَ ذنبُكَ، والمهيْمِنُ غافِرٌ،
ما كانَ من خطإٍ سِوى الإشراك
ما بالُ دينِكَ ناقصًا آلاتُهُ،
والنّعلُ ما نَفَعَتْ بغيرِ شِراك
وعَراكَ رازيةُ الحقوقِ، فلم تقُمْ
للحقّ إلاّ بَعدَ طولِ عِراك
وأراكَ، يا سمعُ، الحِمامُ، فلم تَبِنْ
سَجْعَ الحَمامِ بأسجلٍ وأراك
أصبحتُ من سكَنِ الحياةِ، وواجبٌ،
يومًا، سكوني بعدَ طولِ حَراك
والطّيرُ تَلتَمسُ المَعاشَ، غوادِيًا،
في الأرض، وهيَ كثيرةُ الأشراك