لئنْ عمتْ بني حواءَ نفعًا … لَقَدْ خَصَّتْ بني عبْدِ الحَمِيدِ
أقولًُ لسائلي بأبي سعيدٍ … كأَنْ لم يَشْفِهِ خَبَرُ القَصِيدِ
أجلْ عينيكِ في ورقي مليا … فقدْ عاينتَ عامَ المحلِ عودي
لبستُ سواهُ أقوامًا فكانوا … كما أغنى التيممُ بالصعيدِ
وَتَرْكِي سُرْعَةَ الصَّدَرِ اغْتِباطًا … يَدُلُّ على مُوافقَةِ الوُرُودِ
فَتًى أَحْيَتْ يَدَاهُ بَعْدَ يأْسٍ … لنَا المَيْتَيْنِ مِنْ كَرَمٍ وجُودِ