وَلَقَدْ تَكُونُ مَحَلّةً وَقَرَارَةً … لأغر من ولد الملوك هجان يطأ الفرات فناءها بعبابه … وَلهَا السُّلافَةُ مِنْهُ وَالرُّوقانِ ووقفت أسأل بعضها عن بعضها … وَتُجيبُني عِبَرٌ بِغَيرِ لِسَانِ قدحت زفيري فاعتصرت مدامعي … لو لم يؤل جزعي إلى السلوان ترْقى الدّموعُ وَيرْعوِي جزَعُ الفتى … وينام بعد تفرق الأقران مسكية النفحات تحسب تربها … برد الخليع معطر الأردان وَكَأنّمَا نَشَرَ التِّجَارُ لَطِيمَةً … جرت الرياح بها على العقيان ماءٌ كجيبِ الدّرْعِ تَصْقُلُه الصَّبا … وَنَقًا يُدَرّجُهُ النّسِيمُ الوَاني حلل الملوك رمى جذيمة بينها … وَالمُنذِرَينِ ، تَغايُرُ الأزْمَانِ طَرْدًا ، كدأبِ الدّهرِ في طرْد الأُلى … وَالَى الحَفائِظَ في بَني الدّيّانِ