وَكَأنّ يَوْمَ الإذْنِ يَبرُزُ مِنهُمُ … أسد الشرى وأساود الغيطان وَلَقَدْ رَأيْتُ بدَيْرِ هِنْدٍ مَنزِلًا … ألِمًا مِنَ الضّرّاءِ وَالحِدْثَانِ أغضَى كمُستَمعِ الهَوَانِ تَغَيّبَتْ … أنْصَارُهُ ، وَخَلا مِنَ الأعْوَانِ بالي المعالم أطرقت شرفاته … إطرَاقَ مُنجَذِبِ القَرِينَةِ عَانِ أوْ كَالوُقُودِ رَأوْا سِمَاطَ خَليفَةٍ … فَرَمَوْا عَلى الأعْنَاقِ بالأذْقَانِ وذكرت مسحبها الرياط بجوه … مِنْ قَبلِ بَيعِ زَمانِهَا بزَمَانِ وبما ترد على المغيرة دهيه … نَزْعَ النَّوَارِ بَطيئَةَ الإذْعَانِ أمَقاصِرَ الغِزْلانِ غَيّرَكِ البِلَى … حَتّى غَدَوْتِ مَرَابِضَ الغِزْلانِ وملاعب الأنس الجميع طوى الردى … منهُم ، فصِرْتِ مَلاعبَ الجِنّانِ من كل دار تستظلّ رواقها … أدمَاءُ ، غَانِيَةٌ عَنِ الجِيرَانِ