أعطاكم السجل قبل النّهر غرفته … فارضوا بروق جمامي واستجموني كَمِ الهَوَانُ كأنّي بَينَكُم جَمَلٌ … في كلّ يوم قطيع الذلّ يحدوني لا تأمننَّ عدوًَّا لان جانبه … خشونة الصل عقبى ذلك اللين وَاحذَرْ شَرَارَةَ مَنْ أطفَأتَ جَمرَتَه … فالثّارُ غَضٌّ ، وَإنْ بُقّي إلى حِينِ أنّى تهيب بي البُقيا وأتبعها … فَلَمْ أُبَاقِ بِهَا مَنْ لا يُبَاقيني تَوَقّعُوها ، فقَدْ شَبّتْ بَوَارِقُهَا … بعارض كصريم الليل مدجون إذا غدا الأفق الغربيّ مختمرًا … من الغبارِ فظنوا بي وظنوني لَتَنظُرَنّي مُشيحًا في أوَائِلِهَا … يَغِيبُ بي النّقْعُ أحْيَانًا وَيُبديني لا تعرفونيَ إلا بالطعانِ إذا … أضْحَى لِثَاميَ مَعصُوبًا بعِرْنِيني أقدام غضبانَ كظّته ضغائنه … فَمالَ يَخلِطُ مَضرُوبًا بمَطْعُونِ