وَمَنظَرٍ كانَ بالسّرّاءِ يُضْحِكُني … يا قُرْبَ مَا عادَ بالضّرّاءِ يُبكيني هَيهاتَ أغْتَرُّ بالسّلطَانِ ثَانِيَةً … قد ضلّ ولاّج أبواب السلاطين ما للحِمامِ غَدا ، فاعتامَ زَافِرَتي … واختار ما كان يعطيني ويمطيني خلَّى عليَّ مرارات الحيا ومضت … أحداثه بالمطاعيم المطاعين يشجّعون عليَّ الدّهر إن جبنت … خُطُوبُهُ ، وَتَوَقّى أنْ يُنَادِيني إذا رأوا مده نحوي يدًا وضعوا … فيها عظام جلاميد لترميني أقارب لم يزل بي شرّ عرقهمُ … عِرْقٌ مِنَ اللّؤمِ يُعديهم وَيَعدُوني تَمَلّحُوا بي كَأنّي حَمضَةٌ قُطعتْ … لا بُدّ بَعدَ مَدًى أنْ يَستَمِرّوني عزوا إليَّ نصابًا بعد تشظيةٍ … وألصقوا بي أديما بعد تعييني هَبُوا أُصُولَكُمُ أصْلي على مَضَضٍ … ما تصنعون بأخلاق تنافيني