وجيش يسامي كلّ طود عجاجه … ويفترّ عنه كلّ وادٍ يضمه تخطفُ أبصار الأعادي سيوفه … وَتَمْلأُ أسْمَاعَ القَبَائِلِ لُجْمُهُ إذا سار صبحًا طارد الشمس نقعه … وإن سار ليلًا طبّق الأرض دهمه تراجعُ حمرًا من دم الضّرب بيضه … وَتَنجابُ شُقرًا من دَمِ الطّعن دُهمُهُ صدمنا به الجبَّار في أمّ رأسه … وكانَ شِفاءَ الرّأسِ ذي الدّاءِ صَدمُهُ وَما ضَاقَتِ الأقطارُ مِنْ دُونِ فَوْتِهِ … ظبانا ولكنْ أوبقَ العبد ظلمه عَذيرِيَ مِمّنْ ذَمّ عَهدي ، وَقد نبا … مِرَارًا ، وَقَلْبي وَادِعٌ لا يَذُمّهُ تجرم لما لم يجدْ ليَ زلة … وأقصدني باللّوم والجرم جرمه تَعَمّدتُ بُعدي عَنه من غيرِ سَلوَةٍ … ليعلّمني يوم النّوى كيف طعمه وَأجمَمْتُهُ لا عَنْ غَنَاءٍ ، وَإنّمَا … لأشربه في حرّ خطب أجمه