أنِيسٍ بلُقْيَانِ الحُرُوبِ كَأنّمَا … تمطّتْ به في ناشر النّقع أمّه إذا ضَرَعَ الأقوَامُ من سُوءِ نكبَةٍ … جلاها قويم الأنف فيها أشمّه رَفيعُ بُيُوتِ المَجْدِ كَالجَدّ جَدُّهُ … فخارًا وفي العلياء كالخال عمّه مهيب وقار الجانبين أبيّه … وَمُخوِلُ مَجْدِ الوَالِدَينِ مُعِمّهُ فَمِنْ خَائِفٍ عِندَ اللّيَالي نُجِيرُهُ … ومن شعث بين المعالي نلمّه وإنّي لدفاع بيَ العزم والمنى … إلى كُلّ لَيل يَعقِدُ الطّرْفَ نَجمُهُ وما تستدل النّجم عينايَ في الدّجا … ضلالًا ولكنْ مثل عينيّ جرمه شددنا بأيدي العيس كل ثنية … وَمِنْ دُونِها جَوْنُ القَرَا مُدلَهِمّهُ ومنخرق لا يقطع الطرف عرضه … ولا ينزوي عن أعين الرّكب خرمه تَوَهّمتُ عَصْفَ الرّيحِ بَينَ فرُوجِه … يُسِرّ إلى سَمعي مَقَالًا يُصِمّهُ