وكبّ الهديّ لأذقانه … يَؤمّ بِهِ زَمْزَمًا وَالمَقَامَا تَخَالُ النّجيعَ لِهَذا صِدارًا … إذا ما جرى ولهذا زماما لأنْتُمْ أعَزُّ عَلى مُهْجَتي … من الماء ينقع منه الأواما وَإنّي ، وَإنْ كُنْتُمُ في البِلا … د أنأى ديارًا وأبدى خياما ألَيسَ أبُوكُمْ أبي ، وَالعُرُوقُ … تُخَلّطُ لَحْمي بِكُمْ وَالعِظَامَا نَبَتْنَا مَعًا ، فَالتَقَيْنَا عُرُوقًا … بارض العلى واختلطنا رغاما إذا عَمّمَ المَجْدُ هَامَاتِكُمْ … كفانيَ لوثًا به واعتماما لَئِنْ كَانَ شَخصِيَ في غَيرِكُمْ … فَإنّ لِقَلْبيَ فيكُمْ مَقَامَا وَإنّ لِسَاني لَكُمْ وَالثّنَاءَ … وإنَّ ولوعي بكم والغراما وكنت زمانًا أذود الملوك … عَنِ السّلْكِ رَقرَقتَ فيهِ النّظامَا