وَمَا كُنتُمُ ، الدّهْرَ ، إلاّ الرّعَاةَ … وَلا سَائِرُ الخَلْقِ إلاّ السَّوَامَا حَلَفْتُ بِهَا كَقِسِيّ النّبَا … عِ تَحسَبُ أعنَاقَهُنّ السّهَامَا كحافلة المزن آنستها … مسمّحة في قياد النُّعامى و كل فنيق إلى ناقة … يساقطها زبدًا أولغاما وكل ابن ليلٍ على مُقرم … إذا مَا وَنَى زَاغَ مِنهُ الزّمَامَا وَللرّحْلِ لَحْيَانِ في دَفّهِ … إذا اجلَوّذَ اللّيْلُ لاكَ السّنَامَا يبيت كأن به أولقا … مِن السّيرِ ، أوْ خابِلًا ، أوْ عُدَامَا يُؤدّي أُشَيْعِثَ جَمَّ الهُمُومِ … حرامًا يزاول أرضًا حراما كَنَصْلِ اليَمَانيّ أبْلَى القِرَابَ … وَمَا أضْمَرَ الغِمْدُ مِنهُ كَهَامَا يُبَيِّنُ للمَجْدِ في وَجْهِهِ … سُفُورًا ، وَلمْ يَنضُ عَنهُ اللّثَامَا