وَطَارَتْ بقَلْبِهِمُ المُقْرَبَا … ت تركب أعقابهن القداما وَقَدْ طَوّحَ الألْمَعيُّ العِنَانَ … مِنَ الرّوْعِ ، وَالأعوَجيُّ الحِزَامَا كأن الرماح بأعجازها … يَمَانِيَةٌ تَسْتَهِلُّ الغَمَامَا شوَاحٍ مِنَ الطّعْنِ أفْوَاهَهَا … كمَا جَرتِ النّاصِحُونَ الجِلامَا رَمَوْا في بُيُوتِهِمُ جَمْرَةً … أطالوا القعود لها والقياما إذا ذكروا الوتر حزوا الرقاب … وإن ذكروا العفو جزوا اللماما علاؤك أعظمُ من أن يرام … وَمَجْدُكَ أمْنَعُ مِنْ أنْ يُضَامَا وَأنْتَ المُعَظَّمُ في هَاشِمٍ … إذا ما بدا بادؤوه قياما وَأخْلَوْا لَهُ مُعْشِبَاتِ العَلا … ءِ يَرْعى الجميمَ وَيُسقى الجِمَامَا مشيتَ الراحَ وراح الذليل … لُ يُوصِدُ بَابًا ، وَيُرخي قِرَامَا