أُرِيدُ الكَرَامَةَ لا المَكْرُمَاتِ … وَنَيلَ العُلى لا العَطايا الجِسامَا فَحُوزُوا العَقَائِلَ عَنْ خاطرِي … إلى مَ أماطلُ عنها إلى ما لَقَدْ طَالَ عَتْبي عَلى نَاظِرٍ … رأَى بارقًا غير دانٍ فشاما إلى كَمْ أُجَدّدُ وَجْدِي بكُمْ … وَأعْلَقُ مِنكُمْ حِبَالًا رِمَامَا أزيد معاقدها مرة … وَتَأبَى العَلائِقُ إلاّ انجِذَامَا وإني أعوذ بكم أن يعود … حبابي قلىً وثنائي ملاما فَهَلْ صَافِقٌ ، فَأبيعَ العِرَا … قَ غيرَ غَبينٍ وَأَشرِي الشّآمَا ؟ إذا لَمْ أزُرْ مَطْلَعَ المَكْرُمَا … تِ قَدْ أخَذَ البَدْرُ فِيهِ التّمَامَا فَأُلْبِسُ عِطْفَيّ ذاكَ الجَلالَ … وَأُورِدُ عَيْنيّ ذاكَ الهُمَامَا فما أحفِل الخطب من بعدها … إذا جلّ بل لأ أبالي الحماما