داءً رَمَاكَ بِهِ الزّمَانُ عُضَالا … وَصَلَ الدّمُوعَ ، وَقَطّعَ الأوْصَالا يا آمِرَ الأقْدارِ كَيْفَ أطَعتَهَا … أوَمَا وَقَاكَ جَلالُكَ الآجَالا كَيفَ اغتَفَلْتَ ، فَفاجأتْكَ بِغُرّةٍ … أوَ لَيسَ كُنتَ المِخلَطَ المِزْيَالا لم تكف يا كافي الكفاة منية … وَتَصَوّبَ الوَادي إلَيْكَ ، فَسَالا ألاّ وَقَى المَجْدُ المُؤثَّلُ رَبَّهُ … ألاّ زَوَى المِقدارُ ، ألاّ حَالا ألاّ أقَالَتْكَ اللّيَالي عَثْرَةً … يا من إذا عثر الزّمان أقالا إن الذي أنجى إليك بسهمه … قدر ينال ذبابه الريبالا لا مُسْمِعُ الإنْبَاضِ منهُ ، فيُتّقَى … يومًا ولا مالي الجفير نبالا وأرى الليالي طارحات حبالها … تَسْتَوْثِقُ الأعْيَانَ وَالأرْذَالا يبرين عود النبع غير فوارق … بين النبات كما برين الضالا