لا تأمن الدنيا عليك فإنها … ذاتُ البُعُولِ تُبَدِّلُ الأبْدَالا وَتَنَاذَرِ الدّهْرَ الذِي شرَعَ الرّدَى … وتخرم الأذواد والأقيالا واسترجع الأملاك قسرًا بعد ما … رَكِبُوا مِنَ الشّرَفِ المُطِلّ جِبَالا وطوى مقاول من نزار ذادة … في الحَرْبِ لا كُشفًا وَلا أمْيَالا قَوْمٌ ، إذا وَقَعَ الصّرِيخُ تَنَاهَضُوا … بالخيل قُبًا والقني طوالا وَتُرَى خِفافًا في الوَغَى ، فإذا انتَدَوْا … وتلاغط النادي رأَيت ثقالا صاحت بهم نوب الليالي صيحة … فَتَتَابَعُوا لِدُعَائِهَا أرْسَالا يَتَوَاكَلُونَ المَوْتَ جُبْنًا بَعدَمَا … كَانُوا أُسُودَ مَغَاوِرٍ أبْطَالا نزعوا الحمائل عن عواتق فتية … كانوا لكل عظيمة حُمالا مِنْ بَعْدِ مَا دَعَموا القِبابَ وَخيّسوا … ذُلُلَ المَطِيّ وَدَمَّنُوا الأطْلالا