خلع الردى ذاك الرداء نفاسة … عنا وقلص ذلك السربالا خبر تمخض بالأحبة ذكره … قَبلَ اليَقِينِ ، وَأسْلَفَ البَلبَالا حتى إذا جلَّى الظنون يقينه … صدع القلوب وأسقط الأحمالا الشك أبرد للحشا من مثله … يا ليت شكي فيه دام وطالا جَبَلٌ تَسَنّمَتِ البِلادُ هَضَابَهُ … وَتَخَرّمَ الأذْوَاءَ وَالأقْيَالا يا طَوْدُ ! كَيفَ وَأنتَ عاديُّ الذُّرَى … ألقى بجانبك الردى زلزالا إنْ قَطّعَ الآمَالَ مِنكَ ، فإنّهُ … مِنْ بَعْدِ يَوْمِكَ قَطّعَ الأُمّالا ما كنت أول كوكب ترك الدنا … وسما إلى نظرائه فتعالى أنَفًا مِنَ الدّنْيَا بَتَتَّ حِبَالَهَا … ونزعت عنك قميصها الأسمالا ذا المنزل المظعان قد فارقته … يا شَافيَ الأدْوَاءِ كَيفَ جَهِلْتَهُ