وانظرها حتى تعود حلومها … وأمهلها حتى تثوب عقولها وَلمْ يَطْوِها بالحِلْمِ فَضْلَ زِمَامِهَا … فتعثر فيه عثرة لا يقيلها فعن بأسه المرهوب يرمى عدوها … ومن ماله المبذول يودَى قتيلها أكابرنا والسابقون إلى العلى … ألا تلك آساد ونحن شبولها وإنَّ أسودًا كنت شبلًا لبعضها … لمَحْقُوقَةٌ أنْ لا يُذَلّ قَتِيلُهَا