إذا استبقت يوما تراخى تبيعها … وَخَلّى لهَا الشّأوَ البَعيدَ رَسِيلُهَا وإِمَّا أمالت للطعان رماحها … وشُنّ عليها للقاءِ شليلها فثم عوالٍ ما ترد صدورها … وثم جياد ما يغل رعيلها وثم الحُماة الذائدون عن الحمى … عشية لا يحمي النساء بعولها أبي ما أبي لا تدَّعون نظيره … رَدِيفُ العُلى مِن قَبلكُم وَزَميلُهَا هُوَ الحَامِلُ الأعبَاءَ كَلَّ مُطيقُها … وَعَجّ عَجيجَ المُوقَرَاتِ حَمُولُهَا طَوِيلُ نِجَادٍ يَحتَبي في عِصَابَةٍ … فَيَفْرَعُهَا مُسْتَعْلِيًا ، وَيَطُولُهَا إذا صَالَ قُلنا: أجمَعَ اللّيثُ وَثبَةً … وَإنْ جادَ قُلنا: مَدّ مِن مصرَ نيلُهَا حليم إذا التفت عليه عشيرة … تَطَاطَا لَهُ شُبّانُهَا وَكُهُولُهَا وَإنْ نُعْرَةٌ يَوْمًا أمَالَتْ رُؤوسَهَا … أقام على نهج الهدى يستميلها