مَدّوا عَلابيَّ مَجدِهم ، وَسَمَتْ … بهم رعان الفضائل الطول المُبشِرَاتُ العُلَى مَنازِلُهُمْ … والقمم العاليات والقلل كانوا سماءً لنا فلا عجب … أن قطروا بالنوال أو هطلوا طَالَ لُزُومُ القَنَا أكُفَّهُمُ … يَنآدُ مِنْ طَعنِهِمْ وَيَعتَدِلُ كَأنّ أيديهِمُ نَبَتْنَ لَهُمْ … مَعَ القَنَا حَيثُ يَنبُتُ الأسَلُ يستعذب القتل من أكفهم … كَأنّهُمْ يَنْشُرُونَ مَنْ قَتَلُوا ما أهملوا السائمات حيث رعوا … وَلا أضَاعُوا الأمورَ حينَ وَلُوا إذا استَهَبّوا سُيُوفَهُم أبَدًا … فَلِمْ أُعِدّ الغُمُودُ وَالحُلَلُ من كان ممطورة مخالبه … على العدا غير أنه رجل يَعتَرِفُ النّاسُ في مَطالِبِهِ … وَيَلْتَقي عِنْدَ بَابِهِ السُّبُلُ