حَلِمتَ في نَوْمَةِ الغُرُورِ بِهَا … شَرَّ حُلُومٍ وَغَرّكَ المَهَلُ فاحذَرْ مَرَامي الأقدارِ عَنْ مَلِكٍ … رَاهَا نَمُومٌ وَعَرْفُهَا ثَمَلُ أتَزْحَمُ البَحْرَ في غُطَامِطِهِ … أمْ تَتَعَاطَى السّيُولَ ، يا وَشَلُ هَيهاتَ أنْ يَسبُقَ الجِيادَ وَجٍ … ويطلع الغاد قبلها وجل بادرت نهب العلا فرجرجه … بُوعٌ طِوَالٌ وَأذْرُعٌ فُتُلُ رَأى لِصَابًا ، فَشارَهَا صَبِرًا … ذق الجنى قد أظلك العسل سطو أقام العدا على قدم … وَقَوّمَ المَائِلِينَ ، فاعتَدَلوا قَدْ سَبَقَ السّيفُ عَذْلَ عاذِلِهِ … لمَّا تَجَارَى الحُسَامُ وَالعَذَلُ أليس من معشر بنوا شرفًا … صعبًا وفيهم خلائق ذلل قَشَاعِمٌ طَارَتِ الجُدُودُ بِهمْ … مذ صعدوا في العلاء ما نزلوا