أزِلْ طَمَعَ الأعداءِ عَنّي بفَتْكَةٍ … فلا سلم إلا أن يطول قتال فإن نفوس الناكثين مباحة … وأن دماءَ الغادرين حلال وَشَمّرْ ، فَمَا للسّيفِ غَيرُكَ نَاصِرٌ … ولا للعوالي أن قعدت مصال وَمَنْ لي بيَوْمٍ شَاحِبٍ في عَجاجِهِ … أنا بأطراف القنا وأنال … لها من غيابات الغبار جلال أردني مرادًا يقعد الناس دونه … وَيَغبِطُني عَمٌّ عَلَيْهِ وَخَالُ ولا تسمعن من حاسد ما يقوله … فأكثر أقوال العدة محال هَنَاءٌ لكَ الصّوْمُ الجَديدُ ، وَلا تَزَلْ … عَلَيكَ مِنَ العَيشِ الرّقيقِ ظِلالُ وَجادَكَ مُنهَلُّ الغَمَامِ ، وَصَافحتْ … حِمَاكَ جَنُوبٌ غَضّةٌ وَشَمَالُ ولا زال من آمالنا ورجائنا … عَلَيكَ ، وَإنْ سَاءَ العَدُوَّ ، عِيَالُ