أيَادِي أمِيرِ المُؤمِنِينَ كَثِيرَةٌ … ومال أمام المؤمنين مذال وأوقاته اللاتي تسوء قصيرة … وَأيّامُهُ اللاّتي تَسُرّ طِوَالُ مِنَ الضّارِبينَ الهَامَ وَالخَيلُ تَدّعي … وَإنّ غَابَ أنصَارٌ وَقَلّ رِجَالُ هُمُ القَوْمُ إنْ وَلّى المَعارِيكُ أقبَلوا … وأن سئلوا بذل النوال أنالوا وأن طرق القوم العبوس تهللوا … وَإنْ مَالَتِ السُّمرُ الذّوَابِلُ مَالُوا أُجيلُ لحاظي لا أرَى غَيرَ نَاقِصٍ … كَأنّ الوَرَى نَقْصٌ وَأنْتَ كمَالُ … وَفَائِدَةٌ لا تَنقَضِي وَنَوَالُ وَأنْتَ الذي بَلّغْتَنَا كُلّ غَايَةٍ … لهَا فَوْقَ أعنَاقِ النّجُومِ مَجَالُ فَمَا طَرَدَ النَّعمَاءَ وَعدُكَ سَاعَةً … ولا غض من جدوى يديك مطال إذا قُلتَ كانَ الفِعلُ ثانيَ نُطقِهِ … وخير مقال ما تلاه فعال