تلافت عليه العاسلات كأنها … أنَامِلُ أيْدٍ ، بَيْنَهُنّ شِبَاكُ وَإنّ مِلاكَ الرّأيِ نَزْعُ حُماتِهَا … وبالجزع حمض عازب وأراك فَمَا أتبَعَتْهُ نَشطَةٌ مِنْ حَميمِهِ … ولا من أراك الجهلتين سواك يطاولكم وهو الحضيض إلى العلى … فكَيفَ إذا مَا عَادَ وَهوَ سِكَاكُ أحِيلُوا عَلَيْهَا بالمَحافِرِ أنّهَا … معاثر في طرق العلا ونباك وما الحزم للأقوام أن يطأُ والربى … وبين نعال الواطئين شياك وَلَوْ عَضُدُ المُلكِ اجتَلاها مَخيلَةً … لقطعها بالعضب وهي تحاك فَلَيتَ لَنَا ذاكَ الجُذَيلَ يَطُبّنَا … إذا لج بالداء العضال حكاك فإن تطفئوها اليوم فهي شرارة … وَغدوًا أُوَارٌ ، وَالأُوَارُ هَلاكُ