البحر:
رجز تام نَبّهْتَ مِنّي ، يا أبَا الغَيداقِ … أصَمَّ لا يَسمَعُ صَوْتَ الرّاقي صلّ صفا ملعّن البصاق … رِيقَتُهُ تَهْزَأُ بالدِّرْيَاقِ كأنه أمّ من الاطراق … تَلقَى الرّجَالُ عِندَهُ المَلاقي يَنظُرُ مِنْ عَينٍ بِلا حِملاقِ … إن نام لا يكلؤها بماق آثَارُهُ في القُورِ وَالبُرَاقِ … تَستَوْقِفُ الرّكبَ عَنِ الإعناقِ يَشُمُّ مِنكَ مَوْضِعَ النّطَاقِ … بوَخزَةٍ مِنْ ذَرِبِ حَذّاق يكتمه في هرت الأشداق … لَيُّكَ مِنْ حَديدةِ الحَلاّقِ ترى على اللبات والتراقي … أهالة من سمّه المراق مثل القذى لجلج في المآقي … يُنحب بالماضي جنان الباقي رزقك أدته يد الخلاق … لَكِنّهُ مُرٌّ مِنَ الأرْزَاقِ