البحر:
متقارب تام لِقَاؤكَ جَرّ عَليّ الفِرَاقَا … وما زادني القرب إلا اشتياقا جَلَوْتَ عَليّ هَدِيَّ الوِدادِ … فأسلَفتُها بالقَبُولِ الصّداقَا وأسرفت بالبشر حتى ظننت أنك أصجعت فيه النفاقا … تُ أنّكَ أضْجَعتَ فيهِ النّفَاقَا وحاشاك من تهمة في المغيب … فكَيفَ حُضُورٌ يَضُمّ الرّفَاقَا وَكَانَ الزّعِيمُ بِهَذا الإخَا … ءِ يَوْمًا حَسَوْنَاهُ كأسًا دِهَاقَا نَحَرْنَا الدّنَانَ عَلى صَدْرِهِ … فَلِلّهِ أيَّ دِمَاءٍ أرَاقَا شرقنا بلذاته والسرور … يلوّي إزارًا ويرخي نطاقا يُشَقِّقُ وَاللّيْلُ رَطْبُ الذّيُو … غلائل تندى نسيمًا رقاقا سقى الله دهرًا حبانا الوداد مبتدهًا فشكرنا العراقا … دَ مُبتَدِهًا ، فشَكَرْنَا العِرَاقَا وما زلت أعجب من حفظه … لَنَا القُرْبَ حَتّى نَسينَا الفِرَاقَا