البحر:
كامل تام وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ … فوق الرحالة والمطي رواقي أو ما شممت بذي الأبارق نفحة … خَلَصَتْ إلى كَبِدِ الفتى المُشتَاقِ فجنى نسيم الشيح من نجد له … حرق الحشى وتحلب الآماق آهًا عَلى نَفَحَاتِ نَجْدٍ ! إنّهَا … رُسْلُ الهَوَى وَأدِلّةُ الأشْوَاقِ أسُقيتَ بالكَأسِ التي سُقّيتُهَا … أم هل خطتك إليّ كف الساقي فأوَى وَقالَ: أرَى بقَلبكَ لَسعَةً … للحُبّ لَيسَ لدائِهَا مِنْ رَاقِ فصف الغرام لمفرق من دائه … إني لأقدم منك في العشاق أبثَثْتُهُ كمَدِي وَطُولَ تَجَلُّدي … وَأليمَ مَا بي مِنْ نَوًى وَفِرَاقِ أشكُو إلَيهِ بَياضَ سُودِ مَفارِقي … وَيَظَلُّ يَعجَبُ من سَوَادِ البَاقي