البحر:
طويل أمِنْ ذِكْرِ دارٍ بالمُصَلّى إلى مِنًى … تُعَادُ كمَا عِيدَ السّليمُ المُؤرَّقُ حَنِينًا إلَيْهَا وَالتِوَاءً مِنَ الجَوَى … كأنك في الحي الولود المطرق أأللَّهُ ، إنّي إنْ مَرَرْتُ بِأرْضِهَا … فُؤادِيَ مَأسُورٌ وَدَمْعيَ مُطْلَقُ أكر إليها الطرف ثم أرده … بإنسانِ عَينٍ في صَرَى الدّمعِ يَغرَقُ هواي يمان كيف لا كيف نلتقي … وركبي منقاد القرينة معرق فَوَاهًا مِنَ الرَّبْعِ الذي غَيّرَ البِلَى … وَآهًا عَلى القَوْمِ الّذِينَ تَفَرّقُوا أصون تراب الأرض كانوا حلولها … وَأحذَرُ مِنْ مَرّي عَلَيها وَأُشفِقُ وَلمْ يَبقَ عِندِي للهَوَى غَيرَ أنّني … إذا الرّكبُ مَرّوا بي على الدّارِ أشهَقُ