جلست عليه طامعًا ثم جاءني … مِنَ اليَأسِ أمْرٌ أنْ أخُبّ وَأُعنِقَا وَمَا مِنْ هَوَانٍ خَطّأ التُّرْبَ فَوْقَهُ … وخطى له بيتًا من الأمر ضيقا وَقد كانَ فَوْقَ الأرْضِ يُسحِقُ نأيُه … فصَارَ وَرَاءَ الأرْضِ أنْأى وَأسحَقَا خَليليّ زُمّا لي مِنَ العِيسِ جَسرَةً … مُضَبَّرَةَ الأضْلاعِ أدْمَاءَ سَهوَقَا تَمُرُّ كَمَا مَرّتْ أوَائِلُ بَارِقٍ … يَشُقُّ الدُّجَى وَالعَارِضَ المُتَألّقَا كأن يد القسطار بين فروجها … يقلب في الكف اللجين المطرّقا وحطا لجامي في قذال طمرَّة … كَأنّ بهَا مِنْ مَيعَةِ الشّدّ أوْلَقَا تُعِيرُ الفَتَى ظَهرًا قَصِيرًا ، كأنّهُ … قَرَا النِّقنِقِ الطّاوِي وَعُنقًا عَشَنَّقَا لَعَلّي أفُوتُ المَوْتَ إنْ جَدّ جَدُّهُ … وأعظم ظني أن ينال ويلحقا وهل يأمن الإنسان من فجآته … وإن حث بالبيداء خيلا وأينقا