وَأَصْبِرُ وَالرُّمْحُ الرُّديْنيُّ شاجِرٌ … وَأَجْزَعُ إنْ بانَ الخَليطُ وَأَعْرَضا
وريمٍ رمى قلبي بأسهمِ لحظهِ … فَأَصْمَى وفي قَوْسِ الحَواجِبِ أَنْبَضا
طَرَقْتُ الغَضى وَالَّليلُ جَثْلٌ فُروعُهُ … فَأَوْمى بِعَيْنَيْهِ إلَيَّ وَأوْمَضا
وقالَ لتربيهِ: ارفعا السِّجفَ إنَّني … أحسنُّ بزورٍ للمنايا تعرَّضا
وَما هُوَ إلاَّ اللَّيثُ يَرْتادُ مَطْمَعًا … على غرَّةٍ ، أولا فمن نفضَ الغضى ؟
أَخافُ عَلَيهِ غِلْمَةَ الحَيِّ إنَّهُمْ … لَوَوْا مِنْ هَوادِيهِمْ إلى الفَجْرِ . هَلْ أَضا
وَحَيْثُ الْتَقى الجَفْنانِ دَمْعٌ يُفيضُهُ … إذا منَ الواشي ، وإنْ ريعَ غيَّضا
فِدى ٍ لَكَ يا ظَبْيَ الصَّريمَةِ مُهْجَةٌ … أَعدَّتْ لِيَومِ الرَّوْعِ جَأْشًا مُخَفَّضا
فَلا تَرْهَبِ الأَعْداءَ ما عصَفَتْ يَدي … بِأَسْمَرَ ، أَوْ ناطَتْ نِجادي بِأَبْيَضا
سَأَضْرِبُ أَكْبادَ المَطِيِّ على الوجى … إلى خَيْرِ مَنْ يُرْجى إذا الخَطْبُ نضْنضَا