وَمُعَرَّسُ النُّعْمى دَواةٌ ، حَلْيُها … حَسَبٌ تَحُفُّ بِهِ عُلًا وَفَضائِلُ
نَشَرَ الصَّباحُ بِها الجَناحَ ، وَرَقْرَقَتْ … فيها مِنَ الشَّفقِ النُّضارَ أَصائِلُ
وَكَأَنما أَقلامُها هِنْدِيَّةٌ … بيضٌ أَحَدَّ مُتونَهُن الصّاقِلُ
وَالعِزُّ مُقْتَبِلٌ بِحيثُ صَريرُها … َصَليلُ سَيْفِكَ وَالجَوادُ الصّاهِلُ
فَفداكَ مِنْ رَيْبِ الحَوادِثِ ناقِصٌ … في المَكْرُماتِ ، وفي المَعايِبِ كامِلُ
بِيَدٍ يُشامُ لَها بَريقٌ خُلَّبٌ … عَلِقَتْ بِه ذَبلَ الجَهامِ مَحائِلُ
غُلَّتْ عن المَعروفِ فَهْي بَكيَّةٌ … وَالضَّرْعُ تَغْمُرُهُ الأَصِرَّةُ حافِلُ
قَسَمًا بِخُوصٍ شَفَّها عَقْبُ السُّرى … حَتَّى رَثى لابنِ اللَّبونِ البَازِلُ
وَفَلَتْ بِأَيديهِنَّ ناصِيةَ الفَلا … فَشَكا الكَلالَ إلى الإَظَلِّ الكاعلُ
وَاللَّيلُ بَحْرٌ ، وَالغَياهِبُ لُجَّةٌ … وَالشُّهْبُ دُرٌّ ، وَالصَّباحُ السَّاحِلُ