الصفحة 25304 من 66522

ياعامِرُ بنَ لُؤّيٍّ أنتُمُ نَفَرٌ … شوسٌ ، إذا ثوَّبَ الدَّاعي ، صناديدُ

أرحتمُ النَّعمَ المشلولَ عازبهُ … وقد تكنَّفهُ القومُ الرَّعاديدُ

فما لجاركمُ ليثَ الهوانُ بهِ … وعزُّكمْ بمناطِ النَّجمِ معقودُ

يَرنو إلى عَذَباتِ الوِرْدِ مِنْ ظَمَأٍ … لَحْظَ الطَّريدَةِ حيثُ الماءُ مَثْمودُ

وَلِلرَّكائِبِ إرْزامٌ تُرَجِّعُهُ … إذا أَقَمْنا وَلَمْ تَشْرَقْ بِها البيدُ

كُنّا نحيدُ عَنِ الرِّيِّ الذَّليلِ بِها … وَهَل يُرَوّي صَدى الأَنضاءِ تَصْريدُ

فَاسْتَشْرَفَتْ لِمَصابِ المُزْنِ طامِحَةً … وهنَّ من لغبٍ أعناقها غيدُ

وزرنَ أروعَ لا يثني مسامعهُ … عَنْ دَعْوَةِ الجارِ تَأنيبٌ وَتَفْنيدُ

فللحداةِ على أرجاءِ منهلهِ … بما تحمَّلنَ من مدحي ، أغاريدُ

أَلْقَيْتُ عِبْءَ النَّوى عَنْهُنَّ حينَ غَدَتْ … تلقى إلى ابنِ أبي أوفى المقاليدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت