ياعامِرُ بنَ لُؤّيٍّ أنتُمُ نَفَرٌ … شوسٌ ، إذا ثوَّبَ الدَّاعي ، صناديدُ
أرحتمُ النَّعمَ المشلولَ عازبهُ … وقد تكنَّفهُ القومُ الرَّعاديدُ
فما لجاركمُ ليثَ الهوانُ بهِ … وعزُّكمْ بمناطِ النَّجمِ معقودُ
يَرنو إلى عَذَباتِ الوِرْدِ مِنْ ظَمَأٍ … لَحْظَ الطَّريدَةِ حيثُ الماءُ مَثْمودُ
وَلِلرَّكائِبِ إرْزامٌ تُرَجِّعُهُ … إذا أَقَمْنا وَلَمْ تَشْرَقْ بِها البيدُ
كُنّا نحيدُ عَنِ الرِّيِّ الذَّليلِ بِها … وَهَل يُرَوّي صَدى الأَنضاءِ تَصْريدُ
فَاسْتَشْرَفَتْ لِمَصابِ المُزْنِ طامِحَةً … وهنَّ من لغبٍ أعناقها غيدُ
وزرنَ أروعَ لا يثني مسامعهُ … عَنْ دَعْوَةِ الجارِ تَأنيبٌ وَتَفْنيدُ
فللحداةِ على أرجاءِ منهلهِ … بما تحمَّلنَ من مدحي ، أغاريدُ
أَلْقَيْتُ عِبْءَ النَّوى عَنْهُنَّ حينَ غَدَتْ … تلقى إلى ابنِ أبي أوفى المقاليدُ