فَخَرَتْ عَلَيَّ الوائِلِيَّةُ ضَلَّةً … كفِّى وغاكِ فقد أصبتِ كريما
إنْ تَفْخَري بِبَنى أبيكِ فَإِنَّ لي … مِنْ فَرْعِ خِنْدِفَ ذِرْوَةً وَصَميما
حدبت عليَّ قبائلٌ مضرَّيةٌ … طلعتْ عليكِ أهلَّةً ونجوما
آتاهمُ الله النُّبوَّةَ والهدى … وَالمُلْكَ مُرْتَفِعَ البِناءِ عظيما
وسما بإبراهيمَ ناصرِ دينهِ … شرفُ الخليلِ أبيهِ إبراهيما
متهلِّلٌ يحمي حقيقةَ عامرٍ … بالسَّيفِ عضبًا والنَّوالِ جسيما
ويهز ُّهُ نغمُ الثَّناءِ كأنَّهُ … مُتَسَمِّعٌ هَزَجَ الغِناءِ رَخيما
وَالجارُ يَأمَنُ في ذَرَاهُ كَأَنَّما … عقدتْ مكارمهُ عليهِ تميما
يغدو لحاليةِ الرَّبيعِ مجاورًا … وَلِصَوْبِ غادِيَةِ الغَمامِ نَديما
وَلَهُ ذِمامُ أَبيهِ حَزْنٍ إنْ جَرَتْ … ريحُ الشِّتاءِ عَلى السَّوامِ عَقيما