الصفحة 25295 من 66522

تردي كما نسلتْ سراحينُ الغضى … قُبْلَ العُيونِ بِجِنَّةٍ مِنْ عَبْقَرِ

وَتَرَى الشُّجاعَ يُديرُ في حَمْسِ الوَغى … حَدَقَ الشُّجاعِ يَلُحْنَ تَحْتَ المِغْفَرِ

فتناوشَ الأسلُ الشَّوارعُ أرضها … وَالخَيْلُ تَعْثُرُ في العَجاجِ الأَكْدَرِ

رُفِعَتْ منارُ العَدْلِ في أَرْجائِها … فاللَّيْثُ يَخْضَعُ لِلْغَزالِ الأَحْوَرِ

وَتَرَشَّفَ العافونَ مِنْكَ أَنامِلًا … يَخْلُفْنَ غادِيَةَ الغَمامِ المُغْزِرِ

وردوا نداكَ فأصدرتْ نفحاتهُ … عَنْكَ المُقِلَّ يَجُرُّ ذَيْلَ المُكْثِرِ

وَصَبا الدُّهورِ إِلَيْكَ بَعْدَ مُضِيِّها … لترى نضارةَ عصركَ المتأخِّرِ

فغدا بها الإسلامُ يسحبُ ذيلهُ … مرحًا ويخطرُ خطرةَ المتبخترِ

إِيْهًا فَقَدْ أَدْرَكْتَ مِنْ شَرَفِ العُلا … ما لم ينل ، وذخرتَ ما لم يذخرِ

وَبَلَغْتَ غايَةَ سُؤْدَدٍ لَمْ يُلْفِهِ … كِسْرى ، وَلا عَلِقَتْهُ هِمَّةُ قَيْصَرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت