الصفحة 25290 من 66522

البحر:

طويل خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ … وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ

أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍ … مخافةَ أنْ أبلى بخدمةِ ساقطِ

فلا تدعواني للكتابةِ إنَّها … طماعةُ راجٍ في مخيلةِ قانطِ

ينافسني فيها رعاعٌ تهادنوا … على دَخَنٍ مِنْ بَيْنِ راضٍ وسَاخِطِ

وأنكرتِ الأقلامُ منهمْ أناملًا … مهيَّأةً أطرافها للمشارطِ

لئن قدَّمتهم عصبةٌ خانها النُّهى … فَهَلْ ساقِطٌ لَمْ يَحظَ يَوْمًا بِلاقِطِ

وَأَيُّ فَتى ما بَينَ بُرْدَيَّ قَابِضٍ … عَنِ الشَّرِّ كَفَّيهِ ، وَلِلْخَيْرِ باسِطِ

وَمُعْتَجرٍ بِالْحِلْمِ وَالسِّلْمُ تُبْتَغَى … وَلِلْجَأْشِ في بُحْبوحَة الحَرْبِ رابِطِ

وَلَكنَّنِي أَغْضَيْتُ جَفْنِي عَلى القَذَى … وَلَمْ أَرْضَ إِدْراكَ العُلا بِالوَسائِطِ

أقولُ لذي الباعِ الطَّويلِ عويمرٍ … ومنْ شيمتي نصحُ الصَّديقِ المخالطِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت