قَوْمٌ حَوى الشَّرَفَ الوَضّاحَ أَوَّلُهُمْ … وَالناسُ بَيْنَ سُلالاتٍ وَأَمشاجِ
يَمْري أكُفَّهُمُ إنْ حارَدَتْ سَنَةٌ … فَيَسْتَدِرُّ أَفاويقَ الغِنى الرّاجي
لَنْ يَبْلُغَ المَدْحُ في تَقْريظِ مَجْدِهُمُ … مَداهُ حَتّى كَأَنَّ المادِجَ الهاجي
مَهْلًا فَلا شَأْوَ بَعْدَ النَّجْمِ تُلْحِفُهُ … مُلاءَةً قَدَمُ السّاعي بإِرهاجِ
اللّهُ يَعْلَمُ والأَقْوامُ أَنَّ لَكُمْ … عِنْدَ الفَخارِ لِسانًا غَيْرَ لَجْلاجِ
وَالدَّهْرُ يُثْني بِما نُثْني عَلَيْكَ بِهِ … وَما بِمُطْريكَ منْ عِيٍّ وَإِرْتاجِ
وَقَدْ أَغَذَّ إِلَيكَ العِيدُ مُغْتَرِفًا … مِن ذي فُروغٍ مُلِثِّ الوَدقِ ثَجّاج
وكُل أيّامِكَ الأَعْيادُ ضاحكَةً … عَنْ رَوضَةِ جادَها الوَسميُّ مِبهاجِ
فَأَرْعِ سَمْعِكَ شِعْرًا يَسْتَلِذُ بِهِ … رَجْعُ الغِناءِ بِأَرْمالٍ وَأَهْزاجِ
لَولا الهَوى لَرَمَيْنا اللَّيْلَ عَنْ عُرَضٍ … بِأَرْحَبِيٍّ ، لِهامِ البِيدِ ، شَجَاجِ