الصفحة 25267 من 66522

البحر:

طويل حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَةُ لازِبِ … فَيالَيتَ للأَحبابِ عَهْدَ الحَبائِبِ

شَكَوْتُهُمُ سِرًّا شِكايَةَ مُشْفِقٍ … وَحَيَّيْتُهُمْ جَهرًا تَحيَّةَ عاتِبِ

أُقَلِّبُ طَرْفي في عُهودٍ ، وَراءَها … خَبيئَةُ غَدْرٍ في مَخيلَةِ كاذِبِ

وَأَعْطِفُ أَخْلاقي عَلى ما يَريبُها … إلَيْهِم ، فَقَدْ سَدَّ الوَفاءُ مَذاهِبي

وَلي دونَهُمْ مِنْ سِرِّ عَدْنانَ فِتْيَةٌ … نِزارِيَّةٌ تَهْفو إِلَيْهِمْ ضَرائِبي

إذا ما حَدَوْتُ الأَرْحبِيَّ بِذِكْرِهِمْ … عَرَفْتُ هَواهُمْ في حَنين الرَّكائِبِ

وَلكِنْ أَبَتْ لي أَنْ أُوارِبَ صاحِبًا … سَجيَّةُ شَيْخَيْنا لُؤَيٍّ وَغَالِبِ

فَللَّهِ قَومٌ بِالعُذَيبِ إليهِمُ … نَضَوْتُ مراحَ الرّازِحاتِ اللَّواغِبِ

طَرَقْتُهُمُ وَاللَّيْلُ مَرْضى نُجومُهُ … كَأَنَّ تَواليها عُيونُ الكَواعِبِ

وَثاروا إلى رَحلي ، تَحُلُّ نُسوعهُ … أنامِلُ صيغَتْ لِلظُّبا والمَواهِبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت