بِهم تُدْفَعُ الجُلّى وَتُسْتَلْقِحِ المُنى … وَتُسْتَغْزَرُ الجَدْوى وَتَسْتَمْطِرُ السُّحْبُ
يُحَيُّونَ مَهْدِيًّا بَنى اللّهُ مَجْدَهُ … على باذخٍ تأوي إلى ظلِّهِ العربُ
لَهُ الذِّرْوَةُ العَيْطاءُ في آلِ غالِبٍ … إذا انتضلتْ بالفخرِ مرَّةُ أو كعبُ
يسيرُ الملوكُ الصِّيدُ تحتَ لوائهِ … وَيَسْري إِلى أَعْدائِهِ قَبْلَهُ الرُّعْبُ
إذا اعتقلوا سمرَ الرِّماحِ لغارةٍ … وَجُرْدُ الجِيادِ الضابِعاتِ بِهِمْ نُكْبُ
أبوا غيرَ طعنٍ يخطرُ الموتُ دونهُ … ويشفي غليلَ المشرفيِّ بها الضَّربُ
كتائبُ ، لولا أنَّ للسَّيفِ روعةً … كفاها العدا الرَّأيُ الإماميُّ والكتبُ
تدافعُ عنها البيضُ مرهفةَ الظُّبا … وَتَفْتَرُّ عَن أَنْيابِها دُونَها الحَرْبُ
إِليكَ أَمينَ اللّهِ أُهْدِي قَصائِدًا … تَجوبُ بِها الأَرْضَ الغُرَيْرِيَّةُ الصُّهْبُ
فما للمطايا بعدما قطعتْ بنا … نِياطَ الفَلا ، حَتّى عَرائِكُها حُدْبُ