الصفحة 25189 من 66522

وَلَمّا أَتى الإسْلامُ قُمْتُمْ بِنَصْرِهِ … فَلَمْ يَفْتَتَحْ إلاّ بِأَسْيافِكُمْ مِصْرُ

وَأَنتم إذا عُدَّت مَعَدٌّ بِمَنزلٍ … يُجَاوِرُ أَحْناءَ الفُؤادِ بِهِ الصَّدْرُ

وَمُنْتَعِلاتٍ بالنَّجيعِ زَجَرْتُها … وَهُنَّ بقايا هَجْمَةٍ ، سَوْطُها الزجْرُ

عَدا نَسَلانَ الذِّئبِ في أُخرياتِها … أُشَيْعِثُ مَشْدودٌ بِأَمْثالِهِ الأُزْرُ

رَحيضُ حواشي البُرْدِ ، ماشانَهُ الخنى … خَفيضُ نَواحي النُّطقِ ، ما شابَهُ الهُجْرُ

نَهوضٌ بِأَعباءِ الرَّفيقِ ، وإنْ غَلا … عَلى مُنْحنَى الأَضْلاعِ مِنْ صَحْبِهِ غِمْرُ

إذا ماسِراجُ اليَومِ أَطْفَأَهُ الدُّجى … مَشَى كَنَزيفِ القَوْمِ رَنَّحَهُ السُّكرُ

يَجوبُ بِها ، والنَّومُ حُلْوٌ مَذاقُهُ … أَديمَ الفَلا وَهنًا ، وَإسآدها مُرٌ

لَواغِبُ يُحْذَيْنَ السَّريحَ مِنَ الحَفا … وَأوْساطُها يِشْكُو بِها القَلَقَ الضُّفْرُ

أُنِخْنَ وَقَد دانى خُطاها كَلالُها … إليكَ ، فَأّدْنَتْها البَشاشَةُ والْبِشْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت