إلى المقتدي بالله والمُقتَدَى بِه … طَوَيْنَ بِنا طيِّ الرِّداءِ الفَيافِيا
وَلُذنا بأَطرافِ القوافي ، وحَسْبُنَا … مِنَ الفَخرِ أنْ نُهدي إليه القَوافِيا
وَلَم نَتَكَلَّفْ نَظْمَهُنَّ لأنَّنا … وَجَدْنا المعالي فاخْتَرْعنا المَعانِيا
أيا وارِثِ البُرْدِ المُعَظَّمِ رَبُّهُ … بَلَغْنا المُنى حتّى اقْتَسَمْنا التَّهانِيا
هنيئًا لِذُخْرِ الدّينِ مَقْدَمُ ماجِدٍ … سَيُصْبِحُ ذُخْرًا للخِلافةِ باقِيا
تَبَلَّجَ مَيْمونَ النَّقِيبةِ سابِقًا … يُراقبُ مِن عِرْقِ النُّبوَّةِ تاليا
فَكُل سريرٍ يَشْرَئِبُّ صَبابةً … إليه ، وَيَثني العِطْفَ نَشوانَ صاحِيا
وتَهْتَزُّ مِن شوقٍ إليهِ منابِرٌ … أطالَت به أعوادُهُنَّ التَّناجِيا
فَلا بَرِحَتْ فيكمْ تَنوءُ بِخاطِبٍ … ولا عَدِمَتْ مِنكمْ مَدى الدَّهْرِ راقِيا