فإذا اشرأبّ إلى القصيدِ فدرُّهُ … مكنونُ درٍّ ليس من مكنونهِ
غيْثُ العُفاةِ تَلُوذُ منه وُفودُهمْ … بأخي السّماحِ وخلّهِ وخدينه
لو يستطيعُ هدى الرّكابَ لقصدها … وأنارَ ليلَ الرَّكبِ ضوءُ جبينِه
لا يَندُبُ الآمالَ آمِلُهُ ولم … تَحْلَكْ لِنائبةٍ وجوهُ ظنونه
عزّ النَّدى بك والرّجاءُ وأهلهُ … و أهنتَ وفركَ فاستعاذَ لهونه
لِتَدُمْ خُلودًا وليعدُمْ لكَ جَعفرٌ … في عِزّ سُؤدَدِهِ وفي تمكينهِ
لا يَبْعَدَنْ بادي الصّبابةِ مُغْرَمٌ … حنّتْ كواكبُ ليلهِ لحنينه
يَرعاكَ والأرضَ الأريضَةُ دونَهُ … من بيدهِ وسهولهِ وحزونه
بهجٌ بتأييدِ الإلهِ ونصرهِ … صبٌّ إليكَ مولَّعٌ بشجونه
ملكٌ أعزَّ يلاثُ ثنيُ نجادهِ … بجديرهِ في يعربٍ وقمينهِ