فبادرتُ سيفي حينَ بادرَ سيفهُ …
ونبّهَ أقصى أنّي وترتهمْ … وقد علّ صَدرُ السيفِ من ماجِدٍ عَمَم
فما أسْرَجُوا حتى تَعَثّرْتُ بالقَنَا … ولا ألجموا حتى مرقتُ من الخيم
ومنْ بينّ برديَّ اللذينِ تراهما … رقيقُ حواشي النفس والطبْع والشّيَم
يسيرُ على نهجِ ابنِ عمرٍ و فيقتدي … بأروعَ مجموعٍ على فضلهِ الأمم