الصفحة 25063 من 66522

من اللاّءِ هاجتْ للنّوى أريحيّتي … وهزَّتْ إلى فُسْطاط مصرَ قَوادمي

فشيَّعتُ جيشَ النصرِ تشييَع مُزمعٍ … وودّعتهُ توديعَ غيرِ مصارم

وقد كدتُ لا ألوي على من تركتهُ … ولكنْ عداني ما ثنى من عزائمي

ولو أنّني استأثرتُ بالإذنِ وحدهُ … لسرتُ ولم أحفلْ بلومةِ لائم

طربتُ إلى يومٍ أوفّيهِ حقّهُ … ليعلمَ أهلُ الشعرِ كيفَ مُقاومي

أصبُّ إلى مصرٍ لساعةِ مشهدٍ … يَعَضُّ لها غُيّابُها بالأباهم

فإنْ لم أُشاهِدْ يومَها مِلْءَ ناظري … أُشاهِدْهُ ملءَ السمْع ملء الحيازم

وقد صَوّرَتْ نفسي ليَ الفتحَ صورةً … وشامتهُ لي من غيرِ نظرةِ شائم

كذاك إذا قام الدليلُ لذي النهى … على كونِ شيءٍ كانَ ضربةَ لازم

على أنّي قَضّيْتُ بعض مآربي … وأقرَرتُ عيني بالجيوشِ الخَضارم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت