الصفحة 25036 من 66522

ألقوا بأيديهمْ منه إلى سببٍ … بينَ الإله وبينَ النَّاس متّصل

فإن يكُنْ أوْسَعَ الأملاكِ مَغفِرَةً … فالسيْفُ يسقُطُ أحيانًا على الأجَل

وإنْ يكن عقلُ من ناواه مختبلًا … فإنّ للنَّصْلِ عَقلًا غيرَ مُختَبَل

وليسَ ينكرُ من هادٍ لأمّتهِ … غولُ المواحيدِ للبقيا على الجمل

فلا يسغُ للورى إمهالهُ كرمًا … فإنّما تُدرَكُ الغاياتُ بالمُهَل

ولا يُسيئَنَّ ذو الذنبِ الظُّنونَ بهِ … إذا استقادَ له في ثوبِ مُنتَصل

فلا عجيبٌ بمن أبقتْ ظباهُ على … ملوكِ مِصرَ أنِ استبقَى ولم يَغُل

فلستَ من سُخطهِ المُردي على خطَرٍ … ما دُمتَ من عَفوِهِ المُحيي على أمَل

لعلَّ حلمكَ أملى للّذينَ هووا … في غيّهمْ بينَ معفورٍ ومنجدل

فلا شفى داءهم إلاّ دواؤهمُ … والسيْفُ نِعْمَ دَواءُ الداء والعِلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت