كلُّنا نَبْشَعُ من كأس الرَّدى … غيرَ أنّا لا نرانا نستبدّ
نحنُ في الإدلاجِ نَبْغي منْهَلًا … وبناتُ الخِمس من عشْرٍ صَدَد
إنْ تسلنا ففريقٌ ظاعنٌ … وليالينا بنا عيسٌ تخد
فاتني ريبُ زماني بالذي … أبتَغيه وهو ما لستُ أجِدْ
و لقد فاتَ بنا أنفسنا … وإذا ما فات شيءٌ لمْ يردّ
ليتَ شعري أيَّ شيءٍ يرتجي … من رجاهُ أو لماذا يستعدّ
فلقدْ أسرعَ ركبٌ لم يعجْ … و لقد أدبرَ يومٌ لم يعدّ