غيرَ أنَّ الذُّخرَ خيرٌ لامرىء ٍ … لم يَجِدْ من أحزَم الأمرَينِ بُدّ
لو نجا أشرفُ شيءٍ قدرًا … فازتْ الشمسُ بتخليدِ الأبد
ولو أنَّ المجدَ يبقى ماجدًا … لم يُنازِعْ جِدَّةَ العيشِ أحَد
لا أرى عروةَ حزمٍ لم تكنْ … مِن عُرَى الحزْم الذي كان عقدْ
كلُّ ملكٍ لمليكٍ بعدهُ … فهْوَ لَغْوٌ عندما كان عُهِد
إن تكُنْ عُدَّةُ صِلٍ مُطرِقٍ … تَدرَأُ الخطبَ فقد كان استَعَدّ
تخذَ الحزمَ عليهِ كفَّةً … مِنْ مِجَنٍّ ، وقتيرًا مِن زَرَد
في سريرِ المُلكِ إلاّ أنّهُ … هبطَ النّجمُ إليهِ وصعدْ
فترقّى نحوهُ حتى دنا … و تهادى خلفهُ حتَّى بعد
ومضى يقطُرُ بالبأسِ دَمًا … وبكفَّيْهِ من الأُسْدِ لِبَد