الصفحة 24862 من 66522

ونشرنا عن رداءيه له … صارمًا يذكى ورمحًا يطَّرد

ورَجوْناهُ مَلاذًا للوَرَى … وَدَعَوْنَاهُ عَتادًا للأبَد

إنّمَا كان شِهابًا ثاقِبًا … صعقَ اللّيلُ له ثمَّ خمد

وردينيًّا هززنَ متنهُ … فَتَثَنّى ساعَةً ثم انْقَصدَ

أجنوبٌ أمْ شمالٌ هصرتْ … منكَ في الأيكةِ بانًا فانخضد

قلّما يملأُ عينًا منْ سنًا … غيرَ ما يملأُ قلبًا منْ كمدْ

لا رجاء في خُلودٍ كُلُّنَا … وَارِدُ الماءِ الذي كان وَرَدْ

جاوَرَتْ رَوْضَ ثراه ديمةٌ … تحملُ اللؤلؤ رطبًا لا البرد

إنّ في الجوْسقِ قَبرًا تُربُهُ … منْ دمِ الباكينَ إضريجٌ جسدْ

وطئتْ نفسي عليهِ قدمي … ومشى في فضلةِ الرُّوحِ الجسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت