كأنّك في يومِ الهياجِ مرنَّحٌ … تهيجُ المثاني شجوه والمثالث
لئن أثَّ ما بيني وبينك في النّدى … فإنّ فروع الواشجات أثائث
نظمتُ رقيقَ الشعر فيك وجَزلَه … كأنّيَ بالمرجان والدُّرّ عابث
سَقَيْتُ أعاديكَ الذُّعافَ مُثَمَّلًا … كأنّ حبابَ الرّملِ من فيّ نافث
حلَفتُ يمينًا إنّني لك شاكرٌ … وإني وإنْ بّرتْ يميني لحانث
و كيف ولم تشكركَ عنّي ثلاثةٌ … و ما ولدت سامٌ وحامٌ ويافث