الصفحة 24815 من 66522

كأنّك في يومِ الهياجِ مرنَّحٌ … تهيجُ المثاني شجوه والمثالث

لئن أثَّ ما بيني وبينك في النّدى … فإنّ فروع الواشجات أثائث

نظمتُ رقيقَ الشعر فيك وجَزلَه … كأنّيَ بالمرجان والدُّرّ عابث

سَقَيْتُ أعاديكَ الذُّعافَ مُثَمَّلًا … كأنّ حبابَ الرّملِ من فيّ نافث

حلَفتُ يمينًا إنّني لك شاكرٌ … وإني وإنْ بّرتْ يميني لحانث

و كيف ولم تشكركَ عنّي ثلاثةٌ … و ما ولدت سامٌ وحامٌ ويافث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت